جيرار جهامي ، سميح دغيم
3027
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
عيون الحكمة ، 53 ، 4 ) . - الوجود وجودان : عقلي ، وحسّي ، والعقليات نفس معقوليتها وجودها ، والحسّيات نفس محسوسيتها وجودها . ( ابن سينا ، التعليقات ، 277 ، 8 ) . - الوجود لا يدخل في المفهومات البتّة دخول مقوّم أي حدّ ؛ فإن دخل في مفهوم شيء ، ففي مفهوم الأول فقط . ( ابن سينا ، المباحثات ، 160 ، 1 ) . - الوجود ينقسم إلى الجوهر والعرض . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 140 ، 22 ) . - الوجود يطلق على عشرة أشياء ، هي الأجناس العالية : واحد جوهر . وتسعة أعراض . ولا يمكن تعريفها بالحدّ إذ لا جنس أعم منها ؛ والحدّ ما يجتمع فيه الجنس والفصل ، فهي مساوية للوجود في أنّها لا تقبل الحدّ ، ولكنّها تقبل الرسم ، دون الوجود ، إذ لا شيء أشهر من الوجود حتى يعرف به . فأمّا هذه الأمور ، فغامضة ، فيمكن أن ترسم بما هو أشهر منها وتسمّى هذه العشرة ( المقولات العشرة ) . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 170 ، 17 ) . - إنّ الوجود الذي هو الإنّية عبارة عن عارض للماهيّة . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 211 ، 14 ) . - الوجود ضد الفناء ، وليس يمكن أن يوجد الضدان لشيء من جهة واحدة ، ولذلك ما كان موجودا محضا لم يتصوّر عليه فناء ، وذلك لأنه إن كان وجوده يقتضي عدما فسيكون موجودا معدوما في آن واحد ، وذلك مستحيل . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 93 ، 18 ) . - إن لفظ الوجود يقال على معنيين : أحدهما ما يدل عليه الصادق ، مثل قولنا : هل الشيء موجود أم ليس بموجود ، وهل كذا يوجد كذا أو لا يوجد كذا ، والثاني ما يتنزّل من الموجودات منزلة الجنس ، مثل قسمة الموجود إلى المقولات العشر وإلى الجوهر والعرض . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 174 ، 23 ) . - إنّ الوجود أوّلي التصوّر . . . إنّه يمتنع تعريفه . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 11 ، 4 ) . - إنّ الوجود صفة غير مستقلّة بالمعقولية ، وما كان كذلك كان في معقوليته تبعا للغير . فإذا معقولية الوجود تبع لمعقولية معروضاته التي هي الماهيّات التي هي غير أوّلية التصوّر . فالوجود التابع تصوّره لتصوّرها أولى أن لا يكون أوّلي التصوّر . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 14 ، 21 ) . - الوجود يشارك الماهيّات الموجودة في الموجودية ويخالفها بقيد عدمي ، وهو أنّ الوجود وحده وإن كان موجودا لكن ليس معه شيء آخر . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 54 ، 14 ) . - إنّ حقيقة الوجود وكنهه لا يحصل في الذهن ، وما حصل منها فيه أمر انتزاعي عقلي وهو وجه من وجوهه ، والعلم بحقيقته يتوقّف على المشاهدة الحضورية ، وبعد مشاهدة حقيقته والاكتناه بماهيّته التي هي عين الإنيّة لا يبقى مجال لذلك الشكّ . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 61 ، 2 ) . - إنّ الوجود حقيقة واحدة عينية ليس مجرّد مفهوم ذهني ومعقول ثانوي كما زعمه المتأخّرون ، وإنّ ليس الاختلاف بين أفراده